كيف تسرقين قلب زوجك (السرقة الحلال). تجربتي اليومية.

كيف تسرقين قلب زوجك (السرقة الحلال)

سافرت إحدى قريباتي للمصيف مع أسرتها واتخذت كل احتياطات تأمين شقتها، مزاليق تستعصي على الفتح، نوافذ حديدية، وعندما عادت فوجئت بسرقة كل ما خف حمله وغلا ثمنه من بيتها. 

انهارت وظلت تبكي، ومن وسط دموعها لم استطع التقاط سوى عبارة واحدة كانت ترددها طوال نحيبها:

كيف دخلوا بيتي؟ كيف فتحوه رغم كل ما اتخذناه من حيطة وحذر؟

واي مفاتيح استخدمها هؤلاء الشياطين؟ 

واسيتها ودعوتها للاسترجاع وقلت لها: إن عودتها وأسرتها بسلامة الله من السفر نعمة جزيلة لا يضاهيها شيء، وتركتها داعيًا لها بالخلف والعوض، وفي طريقي رددت ذلك السؤال المحير الذي رددته هي: كيف فتحوا المزاليق القاسية؟ وألانوا النوافذ الحديدية؟ ووجدتني أتخيل بيتها كقلب رجل تجهد شريكته أن تفتحه وتسكنه ملكة متوجة وسألت نفسي: 

هل يمكن أن يكون اللصوص أمهر وأذكى من زوجة محبة متفانية معطاءة حانية؟ 

وهل تلك الشريكة التي تفني نفسها ليل نهار من أجل زوجها وابنائها لا تمتلك - بجوار صبرها وتحملها واحتسابها - مفاتيح قلب زوجها؟ 

وهل يمكن أن تذوب كشمعة وهي تعطي، ومع ذلك يوصد دونها قلب زوجها؟ 

عزيزتي الزوجة:

كثيرات من نسائنا يعيش معهن أزواجهن بحكم الإلف والعشرة لا بدافع عن الحب، وعدم القدرة على الاستغناء، وقد اعتدوا عليهن، وقد لا يصعب عليهن حين تقع (الفأس في الرأس) أن يعتادوا غيابهن، فالقلوب مغلقة، والمشاعر محايدة، والنبض لا يهتف باسم شريكة الحياة، والشوق لا يحفز الزوج لكي يهرول إلى عشه بعد يوم عمل طويل لينعم بصحبة شريكة كفاحه. 

قد أظن ويظن معي كثيرون وكثيرات أن ولوج قلب الزوج أو الزوجة مغامرة شاقة ومهمة عسيرة، ولكن عن خبرة شخصية وسماعية، بوسعي أن أؤكد أن الأمر أيسر مما يتخيلن وتحكمه معادلة: 

حب + صبر+ دأب = سعادة في الدنيا وأجر في الآخرة 

وكلما كان النظر بعيدًا كانت الجهود أهون والمحاولة أنجح، وأثر التحبب حبًا، والتودد ودًا، وتدفقت الكلمة الحلوة أنهارًا من عسل السعادة والاستقرار والوفاق. 

عزيزتي الزوجة.. تجنبي الأخطاء العشرة 

هناك عشرة أخطاء مدمرة من قبل الزوجة كثيرًا ما تكون من أسباب الطلاق أو النفور الشديد والبغض من قبل الزواج.. عليك أن تتعرفي عليها مخافة الوقوع فيها قبل أن نمسك بمفاتيح قلب الزوج، والأخطاء هي:

  1. استحداث المشكلات الشديدة مع أهله عمومًا، ما يجعل الزوج في حيرة بين حب أهله وزوجته، وبالتالي يقلل ذلك من حبه واحترامه لها. 

  2. التكلم عن أمه أو والده بشيء سيئ. 

  3. إهانة الزوج وخاصة أمام الآخرين. 

  4. جرح الزوج في كرامته ورجولته ولو على سبيل المزاح. 

  5. عقد المقارنة بينها وبينه في الأمور التي تتفوق فيها عليه كالمال أو العلم أو النسب وغيرها. 

  6. إزعاجه بالتذمر والشكوى عمومًا من حالها - وبشكل دائم مستمر. 

  7. عدم الاهتمام بتوفير الراحة والهدوء في مكان وقت نومه كأن تقوم بتشغيل المكنسة أو الغسالة أو لا تهتم بتهدئة الأطفال، ما يبغض الزوج في منزله، وقديمًا قالت أم إياس لابنتها في وصيتها: احفظي له خصالًا عشرًا تكن لك ذخرًا؛ منها: أما الخامسة والسادسة: فالتعاهد لوقت طعامه، والتفقد لحين منامه، فإن حرارة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة.

  8. عدم الاهتمام بطعامه وملابسه ونظافة منزله، فالزوج قد يصبر لفترة على عدم توفير الطعام الجيد أو الملابس النظيفة المرتبة لكنه حتمًا يطفح به الكيل وينفر من الزوجة بشدة بعد ذلك. 

  9. الامتناع عن الزوج دون عذر.. وهذا من أهم الأسباب لبغض الزوج لها، وأيضًا تبيت الملائكة تلعنها. 

  10. الظهور أمام الزوج بالمظهر الرث والمنفر، وبخاصة فيما يتعلق بالنظافة الشخصية. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معاناة زيادة شعر الجسم عند السيدات وكيفية علاجه؟.. تجربتي.

سعر ومواصفات محضر طعام ميانتا، 1000 وات، ال28 وظيفة، أسود، وسعره الآن في رنين. تجربتي اليومية.

أسرار ونصائح مهمة لجمال قوامك وبشرتك وكيفية المحافظة عليها.