نصائح مهمة للفتيات في مرحلة المراهقة وعلاقتهم الخاطئة مع (البوي فرند). تجربتي.
![]() |
| فتيات في مرحلة المراهقة |
البوي فريند أو الحبيب ظاهرة انتشرت مؤخرًا بشكل لافت للانتباه في مجتمعنا العربي، فأصبحنا نجد في الفترة الأخيرة بعض الفتيات في المدارس والجامعات تتباهي أمام صديقتها بأنها على علاقة بشاب، ولم تعد بعض الفتيات تشعر بأن هذه العلاقة خاطئة أو تشعر بالخجل من أن يعرف أحد بها، بل على العكس نجد الفتاة أصبحت تتباهى بأنه أحضر لها وردة والأخرى تتباهى بأنه أحضر لها محمولا والأخرى تتباهى بمدى حبه لها.
و للأسف أصبحنا أحيانا ننظر للفتاه التي ليس لديها حبيب علي أنها إنسانة معقدة ومملة وأن لا أحد يرغب فيها، مما يبقيها وحيدة دون أصدقاء فلماذا انتشرت هذه الظاهرة وازدادت التناقضات على هذا النحو؟
لعله من أهم أسباب انتشار هذه الظاهرة هي رغبة الفتاة في الظهور والتباهي أمام صديقتها على انها مميزة.
و بعض البنات تعتبر أن اللجوء إلى (البوي فريند) هي الرغبة في الحصول على قدر من الإشباع العاطفي، فالفتاة ترغب في أن تشعر بأنها محبوبة وأنها تعيش قصة حب.
رأي آخر ينظر إلى هذه العلاقة على أنها صداقة بريئة بين البنات والشباب وأنها وسيلة تبادل الآراء والأفكار.
ويبقى لنا أن نتساءل: إلى متى ستظل هذه المفاهيم الخاطئة عالقة في أذهان بناتنا وشبابنا؟ وهل هذا النوع من الصداقة من الممكن أن يستمر وأن يكون مقبولا في مجتمعنا وديننا؟
ومن العجيب حين تسأل الفتاة عن هذا الصديق وهذا الحبيب: هل ترتضين به زوجًا تقول لك بملء فيها: نعم مع العلم أنه ليس عنده أي استعداد للزواج ولا يمتلك مقومات الزواج من شقة وأساس، بل الأعجب من ذلك أنه لا يعمل.
ابنتي العزيزه: أرجو أن تفكري بعقلك قبل عاطفتك، فهذه كلها علاقات محرمة.
الحب على النت
كلمة متداولة بين البنات والشباب، بل صارت قنبلة سوف تنفجر في يوم من الأيام عاجلاً أم اجلًا، الكل يعلم تقريبا أن الحب على النت مزيف لأن الذي يجلس أمامك يعيش في عالم آخر هو عالم الخيال، ذلك العلاقة التي تبنى على الخداع ولا تكتشف ذلك إلا في النهاية.
إذا كان الإنسان في عصرنا الراهن لا يثق فيه قريب له، فهل يثق في غريب.. تعرفت عليه إلكترونيًا من خلال أحاسيس ومشاعر مزيفة وكلام معسول (ممزوج بسموم).
هل هذه العلاقات على شاشة الكمبيوتر فقط وليس لها وجود في قلوبنا.
ترى ما الذي يدفع البنات أن تبحث عن الحب من خلال النت؟
هل هو الحاجة إلى الحنان وسماع الكلام المعسول؟
هل هو الحاجة إلى الرومانسية؟
هل هو الشعور بالفراغ و الملل وروتين الحياة؟
هل هو حل للهروب من مشكلات المنزل وحاجتها إلى إيجاد عالم آخر خاص بها؟
لذلك يجب على كل أسرة النظر إلى هذه الأمور بعين الاعتبار، و معرفة المرحلة التي تمر بها البنات، وأن تأخذ الأم ابنتها صديقة لها، وأن تمدها بالحنان والحب الذي تفتقده.

تعليقات
إرسال تعليق