الأضحية وأثرها النفسية لدى الأطفال وكيفية التعامل معها. موقع تجربتي اليومية.
|
الأضحية وأثرها النفسية لدى الأطفال |
عيد الأضحى المبارك من أفضل وأحب المناسبات الدينية فهو مليء بالشعائر الدينية العظيمة التي ينتظرها الجميع والأطفال هم دائمًا بطل كل مناسبات حياتنا لذلك فهم لهم أهمية خاصة ويجب توضيح كافة الأمور الحياتية والدينية لهم بصورة تناسب أعمارهم وطريقة تفكيرهم وهناك العديد من الوسائل التي يجب أن تستخدمها الأمهات لتكون عون عند توصيل المعلومة لأطفالها.
وفكرة هذه المناسبة هي الأضحية :
وهو حديث ديني له تاريخ طويل يجب حه للطفل من بداية حكاية سيدنا إسماعيل عليهما السلام ويجب أن تروي الأم لأطفالها القصص الدينية من سن صغير حتى يتكون لديهم الحس الديني والصفات الحميدة والقدوة الحسنة.
ولا تفوت الأم أي فرصة على طفلها للاستفادة بمعلومة أو حكمة أو تعلم صفة حميدة.
ولا يوجد فرصة أفضل من هذه المناسبة بالعديد من المعلومات والأفكار.
والأضحية هي أقربهم للطفل فكلنا نعلم أن الأطفال دائمًا تكون صداقات وثيقة مع الحيوانات الأليفة.
لذلك فهناك بعض النقاط التي يجب اتباعها لتجنب أي إيذاء نفسي يقع على الطفل أثناء تنفيذ الشعائر الدينية الخاصة بالأضحية أو الذبح لأن الأطفال مشاعرهم رقيقة وأسلوب تفكيرهم يخضع للخيال في أوقات لذلك فيجب تجنب بعض السلوكيات التي قد نفعلها دون وعي وإدراك منا.
أولًا: هناك سلوكيات خاطئة شائعة :
وقوف الطفل على مشهد الأضحية في سن مبكر قبل السبعة سنوات دون مراعاة للحالة النفسية للطفل.
الاستعانة وطلب مساعدة الطفل أثناء الذبح خصوصا إذا كان من يقوم بالذبح هو الأب أو أحد الأقرباء.
عدم اتباع الأساليب الشرعية أثناء الذبح مما يتسبب في حالة اضطراب نفسي داخل تفكير الطفل فكيف أننا ننصح الطفل بالرفق بالحيوان وفي نفس الوقت نذبح هذا الحيوان.
القيام بشراء الأضحية قبل الذبح بفترة طويلة أو تربيتها داخل مكان سكن الطفل مما يؤثر بذاك على الحالة النفسية للطفل بصورة سلبية ولكن مع مراعاة الفروق في البينات المختلفة للأطفال في البيئة الريفية والبدوية يختلف عن الحضر.
غمر الطفل داخل موقف الذبح ومشاهدة الدماء مما ينتج عنه خوف الطفل من اللون الأحمر وتناول اللحوم.
الادعاء على الطفل واتهامه بالخوف والجبن ومقارنته بأقرانه مما يؤثر عليه سلبًا.
النصائح المتبعة لحماية الطفل من الآثار النفسية السيئة للأضحية:
الأطفال أقل من ٧ سنوات لايمكن تعرضهم لمشهد الأضحية بأي حال من الأحوال.
يفضل قراءة القصص التربوية الدينية الخاصة بالأضحية من سن ثلاث سنوات.
بعد سن الثامنة حتى العاشرة يتم تعريض الطفل للمشهد تدريجي حتى لا يحدث صدمة للطفل وذلك بمشاركة الطفل في توزيع اللحوم على الفقراء والتعبئة والتغليف وتعليمهم فرض الزكاة.
شرح القواعد الشرعية للأضحية بطريقة تناسب الطفل وبصورة مبسطة.
الامتناع عن تربية الأضحية لفترة طويلة مع الطفل في نفس المسكن حتى لا يكون علاقة وثيقة معه ويؤثر ذلك سلبًا.

تعليقات
إرسال تعليق